ICESCO

منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (ICESCO)

حماية التراث الثقافي الإسلامي

تعمل هذه اللجنة تحت مظلة منظمة "إيسيسكو" (ICESCO)، وتتصدى للتحدي الملح المتمثل في الحفاظ على التراث الثقافي الإسلامي وسط النزاعات والاتجار غير المشروع والتحديث. سيعمل المندوبون على حماية المواقع التاريخية في مناطق عدم الاستقرار، وتعزيز التعاون القانوني لاستعادة الآثار المسروقة، وتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي والنمذجة ثلاثية الأبعاد لأرشفة المخطوطات الإسلامية والمعالم المعمارية المهددة بالانقراض رقمياً.

اللغة الإنجليزية

السعة: 40 مندوبًا



قريباً!

رئيس اللجنة



قريباً!

نائب الرئيس



قريباً!

كاتب اللجنة



قريباً!

وكيل الامين العام



قريباً!

مساعد اكاديمي

حماية التراث الثقافي الإسلامي: الحفاظ على الهوية وسط الصراع والابتكار

تتناول لجنة منظمة التعاون الدولي للتراث الثقافي الإسلامي (ICESCO) في مؤتمر وزارة الثقافة الإسلامية لهذا العام تحديًا بالغ الأهمية، لا يقتصر على الماضي فحسب، بل يشمل المستقبل أيضًا: الحفاظ العاجل على التراث الثقافي الإسلامي. فتاريخنا المشترك، المتشابك عبر قرون من العمارة والفلسفة والفنون، يواجه اليوم تهديدات غير مسبوقة من النزاعات المسلحة، والاتجار غير المشروع الممنهج، والوتيرة السريعة للتحديث التي غالبًا ما تكون غير منضبطة. وسيتولى مندوبو هذه اللجنة مهمة الحفاظ على ذاكرتنا الجماعية، وبناء جسر يربط بين الإرث العريق واستراتيجيات الحماية الحديثة.

ولضمان بقاء الهوية الإسلامية في ظل المشهد العالمي المتغير باستمرار، ستركز اللجنة على ثلاثة مجالات استراتيجية:

حماية التراث في مناطق عدم الاستقرار: يُعدّ تدمير المعالم التاريخية في مناطق النزاع خسارةً لا تُعوّض للبشرية. سيعمل المندوبون على إنشاء "مناطق زرقاء ثقافية" وتعزيز البروتوكولات الدولية لحماية المساجد والمكتبات والمواقع الأثرية من الأضرار الجانبية للحروب والتخريب المتعمد.

التعاون القانوني وإعادة الممتلكات: لا تزال التجارة غير المشروعة بالآثار المسروقة نشاطًا إجراميًا يُدرّ مليارات الدولارات. ستركز هذه اللجنة على تعزيز الأطر القانونية العابرة للحدود لتتبع ومصادرة واستعادة الكنوز الإسلامية المسروقة، بما يضمن عودة الثروة الثقافية لبلداننا إلى موطنها الأصلي.

الحفظ التكنولوجي والأرشفة الرقمية: في إطار استشراف مستقبل الحفظ، سيستكشف المشاركون كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي، والمسح الليزري ثلاثي الأبعاد، وتقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين) لإنشاء أرشيفات رقمية عالية الدقة. وستركز هذه الجهود على حماية المخطوطات الإسلامية المهددة بالضياع، وإنشاء نسخ افتراضية للمعالم المعمارية، لضمان بقاء جوهرها متاحًا للأجيال القادمة حتى في حال تعرض المباني المادية للخطر.

تتطلب المشاركة في منظمة ICESCO مزيجاً فريداً من الحساسية الثقافية والفطنة القانونية والاستشراف التكنولوجي. يجب على المندوبين تجاوز مجرد الحفاظ على التراث للدفاع عن "التراث الحي"، وضمان بقاء إرثنا التاريخي نابضاً بالحياة، ومحمياً، وذا صلة في القرن الحادي والعشرين.